الصفحة 36 من 52

وعن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، أنه قيل له:، قال: إي والذي نفسي بيده لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأكابر. وعن موسى

بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أخبرني أبي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنن - صلى الله عليه وسلم - ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه ولا أعلم بآية فيما نزلت ولا فريضة من عائشة. و عن عبد الله بن كعب مولى آل عثمان، عن

محمود بن: كان أزواج النبي الله عليه وسلم - يحفظن من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا

ولا مثلا لعائشة وأم سلمة، وكانت عائشة تفتي في عهد عمر وعثمان إلى أن ماتت يرحمها الله، وكان الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - عمر وعثمان بعده يرسلان إليها فيسألانها عن السنن. وعن

عبد الله بن عمر بن حفص العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عائشة قد استقلت بالفتوى في

خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وهلم جرا إلى أن ماتت الله وكنت ملازما لها مع برها بي، وقد جلست مع أبي هريرة، وابن عمر

فأكثرت فكان هناك يعني بن ابن عمر. [1]

(1) الطبقات الكبرى (2/ 0375)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت