وذكر أبو عمر بن عبد البر ـ رحمه الله ـ: أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه،
وعلم الطب، وعلم الشعر.
وعن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح عن عائشة.
وعن عروة بن الزُبير قال: ما رأيت أحداُ أعلم لفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها.
قال أبو موسى الأشعري الله عنهم: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله
-صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا. توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعائشة
ثمانية عشر عامًا، وعاشت بعده
قريبًا من خمسين سنة، عنها
، ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئًا كثيرًا حتى قيل أن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها، فعن أبي موسى الأشعري قال:"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى"
الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا"."
[1] وقال موسى بن طلحة:"ما رأيت أحدًا أفصح من"
عائشة"."
[2] وعن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، قال: كانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وعن أبي، عن أبيه قال: ما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكون في شيء إلا سألوا عنه عائشة فيجدون عندها من ذلك علما.
(1) صحيح سنن الترمذي برقم (3044) .
(2) صحيح سنن الترمذي برقم (3045) .