الصفحة 35 من 52

وذكر أبو عمر بن عبد البر ـ رحمه الله ـ: أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه،

وعلم الطب، وعلم الشعر.

وعن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح عن عائشة.

وعن عروة بن الزُبير قال: ما رأيت أحداُ أعلم لفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها.

قال أبو موسى الأشعري الله عنهم: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا. توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولعائشة

ثمانية عشر عامًا، وعاشت بعده

قريبًا من خمسين سنة، عنها

، ونقلوا عنها من الأحكام والآداب شيئًا كثيرًا حتى قيل أن ربع الأحكام الشرعية منقول عنها، فعن أبي موسى الأشعري قال:"ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى"

الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا"."

[1] وقال موسى بن طلحة:"ما رأيت أحدًا أفصح من"

عائشة"."

[2] وعن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، قال: كانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وعن أبي، عن أبيه قال: ما كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشكون في شيء إلا سألوا عنه عائشة فيجدون عندها من ذلك علما.

(1) صحيح سنن الترمذي برقم (3044) .

(2) صحيح سنن الترمذي برقم (3045) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت