إنها الصابرة، كانت تمر عليها الأيام الطويلة وما يوقد في بيت الله عليه وسلم - نار، كانت تعيش مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الماء.
عن عروة،
عن عائشة، أنها قالت: بن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله - صلى الله عليه فقلت: ما كان يعيشكم، قالت: الأسودان التمر ظاهرا، إلا أنه قد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيران من الأنصار كان لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله الله عليه وسلم - من أبياتهم فيسقيناه [1] وعن أبي
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"اللهم ارزق آل محمد قوتا". [2] .
وإنها.
عن تميم بن سلمة عن عروة، قال: لقد رأيت عائشة -
رضي الله عنها - تقسم سبعين ألفًا، وإنها لترقع جيب درعها.
(1) أخرجه البخاري برقم (6094) ، باب القصد
والمداومة على العمل وأخرجه مسلم برقم (2972) .
(2) أخرجه البخاري برقم (6095) .