الصفحة 14 من 52

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (سَرَاحًا جَمِيلًا(28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) . [1] عن

عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي علي فقدما علينا الكوفة فصعدا بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عمارًا يقول: والله إِنها لزوجة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم إياه تُطيعون أم هي؟. [2] عائشة رضي الله عنها: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة

قالت: فتكلمتُ أنا فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرة"، قلتُ::"فأنت زوجتي في الدُّنيا والآخرة". وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عائشة زوجتي في الجنة". [3] الله عليه وسلم:"عائشة: قال المناوي: لعل المراد أنها أحب زوجاته إليه فيها كما كانت أحبهن إليه"

في الدنيا

وإلا فزوجاته كلهن في الجنة - - -

(1) سورة الأحزاب الآية (28 - 29) .

(2) رواه البخاري في كتاب"فضائل الصحابة"، باب فضائل عائشة رقم (3772) ، ورقم (7100) ، ورقم (7101) .

(3) صحيح الجامع حديث رقم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت