(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (سَرَاحًا جَمِيلًا(28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) . [1] عن
عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة بعث علي علي فقدما علينا الكوفة فصعدا بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام الحسن فاجتمعنا إليه فسمعت عمارًا يقول: والله إِنها لزوجة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم إياه تُطيعون أم هي؟. [2] عائشة رضي الله عنها: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة
قالت: فتكلمتُ أنا فقال:"أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرة"، قلتُ::"فأنت زوجتي في الدُّنيا والآخرة". وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عائشة زوجتي في الجنة". [3] الله عليه وسلم:"عائشة: قال المناوي: لعل المراد أنها أحب زوجاته إليه فيها كما كانت أحبهن إليه"
في الدنيا
وإلا فزوجاته كلهن في الجنة - - -
(1) سورة الأحزاب الآية (28 - 29) .
(2) رواه البخاري في كتاب"فضائل الصحابة"، باب فضائل عائشة رقم (3772) ، ورقم (7100) ، ورقم (7101) .
(3) صحيح الجامع حديث رقم.