الصفحة 296 من 298

[لاَّيَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا] لا يسمعون في الجنة لغوًا أي كلامًا باطلًا لا خير فيه.

[وَلاَ كِذَبًا] أي ولا كذبًا فلا يكذبون، ولا يكذب بعضهم بعضًا، لأنهم على سرر متقابلين قد نزع الله ما في صدورهم من غل وجعلهم أخوانًا.

[جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً]

أي أنهم يجزون بهذا جزاء من الله سبحانه وتعالى على أعمالهم الحسنة التي عملوها في الدنيا واتقوا بها محارم الله.

[حِسَابًا] أي كافيًا، مأخوذة من الحسب وهو الكفاية أي أن هذا الكأس كأس كافٍ لا يحتاجون معه إلى غيره لكمال لذته وتمام منفعته.

[رَّبِّ السَّمَوَتِ وَالاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ صَفًّا لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا * ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مََابًا * إِنَّآ أَنذَرْنَكُمْ عَذَابًاقَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَلَيْتَنِى كُنتُ تُرَبًا] .

[رَّبِّ السَّمَوَتِ وَالاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ]

فالله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء، قال الله تعالى: [إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ] (النمل: 91) . فهو رب السماوات السبع الطباق، ورب الأرض وهي سبع كما ثبت ذلك في السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

[وَمَا بَيْنَهُمَا] أي ما بين السماوات والأرض من المخلوقات العظيمة كالغيوم والسحب والأفلاك وغيرها مما نعلمه، ومما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.

[لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا]

يعني أن الناس لا يملكون الخطاب من الله، ولا يستطيع أحد أن يتكلم إلا بإذن الله، وذلك:

[يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت