فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 118

كل دعوى لا دليل عليها فهي مردودة . وعدم الدليل يكفي في رد أي دعوى ، فكيف إذا قامت ضدها موانع كثيرة ؟! فهي باطلة بلا شك . وقد تبين لنا لحد الآن أن نسبة العصمة لغير الأنبياء عليهم السلام لم تتوفر لها أدلة تصلح أن تسمى أدلة ، إنما هي شبهات وظنون لا أكثر .

وأما دليل اللطف فهو دليل (عقلي) ،و (الدليل العقلي) لا يستقل بإنشاء أصول الاعتقاد ما لم يكن الأصل الاعتقادي قد ثبت بالنص القرآني المحكم كما بينا ذلك سابقًا . ومع ذلك فسأبين في الفصل القادم - إن شاء الله - تهافت هذا الدليل وأنه مجرد خيال خطر في بال مجرد عن الاستدلال المعتبر . وإذن فهذه الدعوى مردودة لأنها بلا دليل . فكيف إذا قامت في وجهها جملة من الموانع والاعتراضات الشرعية والعقلية ؟!

وإليك هذه الموانع: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت