وآسية امرأة فرعون التي ضربها الله -سبحانه وتعالى- مثلًا في كتابه للمؤمنين وأثنى عليها، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها إحدى كوامل النسوة -رضي الله عنها- وقيل بنبوتها.
ومرت سارة زوج الخليل صلى الله عليه وسلم بمصر، ولها قصة فيها وردت في صحيح الامام البخاري.
ومن المصريات الجليلات ماشطة فرعون وابنها الذي تكلم في المهد، ولها وله قصة جليلة رائعة.
ومن المصريين مؤمن آل فرعون، وقد شُرف بتخليد صنيعه ودفاعه عن موسى - عليه الصلاة والسلام - والدعوة الإسلامية في كتاب الله تعالى: (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (
ومن المصريين كذلك الرجل المؤمن الذي حذر موسى -عليه الصلاة والسلام- وورد في قوله تعالى:
(وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين)
ومنهم السحرة الذين آمنوا بموسى - عليه الصلاة والسلام - وكانوا جملة وافرة وعددًا ضخمًا.