انكسار النفس بطول الغربة عن الأوطان وتحمل
المشاق، والانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء". [1] "
9 -رفع اليدين وبسط الكفَّين، فعن أبي موسى رضي الله
عنه قال: (( دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه ) )
[2] وعن سلمان رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله حي كريم، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين ) ). [3] ويشرع هذا الرفع في الدعاء المطلق، أما الأدعية الخاصة فإنه لا ترفع الأيدي إلا فيما رفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم منها،
وما لم يثبت رفعه فيه فالسنة فيه عدم الرفع، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم. 10 - ومن الادب الحسن والذي يرجي به لصاحبه ان يستجاب دعاؤه: أن يقدم بين يدي دعائه عملا صالحا كصلاة او صيام او صدقة ... الا ترى اخي ان الدعاء بعد الصلوات ارجي للاجابة. لانه وقع بعد عمل صالح، وهو:
(الصلاة المفروضة) وهي ارفع عمل بعد توحيد الله تعالي.
(1) جامع العلوم
والحكم (1/ 269) .
(2) أخرجه البخاري في المغازي
(4323) ، ومسلم في فضائل الصحابة (2498) ،
(3) رواه أبو داود في الصلاة (1488) ، والترمذي في الدعوات (3556) ، وابن ماجه في الدعاء (3865) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1757) .