يستدل بهذا الحديث على فضل أبي بكر على غيره، ويأبى بشدة أن يكون فيه تفضيل لأمنا عائشة رغم صراحته.
واعترض البعض علينا، بأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأمنا عائشة هو من باب الطبيعة البشرية. وأقول:
1)بالنسبة للشخص العادي فإن الحب طبيعة بشرية لا يدل على الفضل. لكننا نتكلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عصمه الله وقال فيه: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} .
فصح أن كلامه -عليه السلام- أنها أحب الناس إليه، وَحيٌ أوحاه الله تعالى إليه ليكون كذلك ويُخبِرَ بذلك، لا عن هوىً له.
2)إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسانٍ فضيلة عظيمة له بإجماع السنة والشيعة. وذلك كقوله -عليه السلام- لعلي:"لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله".
ولو كانت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدل على الفضل، إذًا لما كانت هذه الأحاديث من الفضائل أصلًا.
3)محبة الطعام شيء ومحبة الشخص لشيء. فالأول طبع