عمارة بيته، في إصلاح سيارته، في مزرعته، وهم احياء يسمعون كلامه، يساعدونه، هذا لابأس، هذا باجماع المسلمين جائزة بين المسلمين، مع الأحياء الحاضرين، أما دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات، أو بالغائبين يعتقد أنهم يسمعون كلامه وهم غيب يدعوهم في المشرق والمغرب يناديهم، هذا شرك أكبر، أو ينادي الجن، أو ينادي الملائكة هذا شرك أكبر، نعوذ بالله.