فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 26

وكذلك الجهاد ليس من أركان الإسلام؛ بل الجهاد فرضٌ على المسلمين إذا قدروا، إن استطاعوا جاهدوا، وليس الجهاد من أركان الإسلام عند جمهور أهل العلم؛ بل عند أهل العلم في الحقيقة، وإنه فرضٌ على المسلمين إن استطاعوا جاهدوا الكفار، وإن لم يستطيعوا سقط عنهم، وقد يكون فرض عين، وقد يكون فرض كفاية، فرض عين في مسائل معدودة:

.إذا حضر الصفين.

.أو استنفرهم الإمام.

.أو قدم على بلده العدو.

يجب عليه أن يجاهد.

وفرض الكفاية مع الاستطاعة إذا قام به من يكفي، صار على الباقين فرض كفاية، إذا قام به من يكفي من المسلمين.

والولاية ليست شرطًا في الإسلام، وليست ركن من أركان الإسلام؛ ولكن يجب على المسلمين أن يولوا عليهم من يتولى أمورهم وشؤونهم، ولها أحكام معروفة في كتب الفقهاء وضحوها.

س 2: طيب يا شيخ الشهادتين لم تذكر في أركان الإسلام عندهم؟

الجواب: لا، لابد منها هي أعظم الأركان، أعظم الأركان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، معناها أن يشهد المكلف أنه لا معبود بحق إلا الله، وأن يشهد أن محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب هو رسول الله حقًا إلى جميع الثقلين، وهو خاتم الأنبياء، لابد من هذا.

فمن لم يأت بهاتين الشهادتين فليس بمسلم، وهذه الشهادة - شهادة أن لا إله إلا الله - تقتضي أن تكون العبادة لله وحده، معناها لا معبود حقٌ إلا الله، كما قال سبحانه: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل} .

وقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} .

فلابد من إخلاص العبادة لله وحده واعتقاد ذلك والإيمان به، والإيمان بأن التعلق على الأموات، والاستغاثة بأصحاب القبور والنذر لهم هذا هو الشرك الأكبر، وهذا يناقض لا إله إلا الله، فلابد من إخلاص العبادة لله وحده، وأن لا يعبد معه سواه، لا ملك ولا نبي، ولا صالح، ولا غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت