الصفحة 34 من 62

ولا يتم توحيد العبد حتى يخلص العبد لله تعالى في إرادته وأقواله وأفعاله وحتى يدع الشرك الأكبر المنافي للتوحيد كل المنافاة وهو أن يصرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله تعالى.

ـــــــــــــــــــــــــــ

التعليق والشرح

ــــــــــــــــــــــــــــ

وكمال ذلك أن يدع الشرك الأصغر وهو كل وسيلة قريبة يتوصل بها إلى الشرك الأكبر كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــ

التعليق والشرح

ــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت