الصفحة 18 من 62

وكل علم أعان على ذلك أو وازره أو ترتب عليه فإنه علم شرعي كما أن ما ضاده وناقضه فهو علم باطل فهذا طريقهم في العلم.

وأما طريقهم في العمل فإنهم يتقربون إلى الله تعالى بالتصديق والاعتراف التام بعقائد الإيمان التي هي أصل العبادات وأساسها، ثم يتقربون له بأداء فرائض الله المتعلقة بحقه وحقوق عباده مع الإكثار من النوافل وبترك المحرمات والمنهيات تعبدًا لله تعالى.

ويعلمون أن الله تعالى لا يقبل إلا كل عمل خالص لوجهه الكريم مسلوكًا فيه طريق النبي الكريم، ويستعينون بالله تعالى في سلوك هذه الطرق النافعة التي هي العلم النافع والعمل الصالح الموصل إلى كل خير وفلاح وسعادة عاجلة وآجلة.

والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه

وسلم تسليمًا كثيرًا.

5 رمضان 1357 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت