الصفحة 61 من 105

وتوافقها، وينفي عنها الاختلاف والتضاد وعدم الانسجام ويرسخ المختلفات، وينفي عنها ما يسمى بالمخالف للقاس، ومن ثم فلا ضرورة إلى الاستحسان لدفع التعارض المتوهم في أحكام الشريعة.

بيان العلاقة بين المقاصد والمصالح المرسلة

تنقسم المصالح من حيث اعتبار الشرع لها وعدمه إلى ثلاثة أقسام [1] :

1 -المصالح المعتبرة:

وهي المصالح التي شهد الشرع باعتبارها، وقام الدليل منه على رعايتها فهذه المصالح حجة ويرجع حاصلها إلى القياس وهو اقتباس الحكم من معقول النص والإجماع.

3 -المصالح المرسلة:

(1) انظر المستصفى للغزالي ص (250) ، والاعتصام للشاطبي (2/ 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت