العام في أمثاله ولا ينقص منه لأنه لما كان المعنى الموجب لشرعية الحكم العقلي الخاص موجودًا ... كان صريحًا في أن الزائد على ما ثبت هنالك بدعة زائدة ومخالفة مقصد الشارع إذ فهم من مقصده الوقوف عند ما حد هنالك لا الزيادة عليه ولا النقصان منه"اهـ. [1] "
واسم السنة والشرعة قد يكون في العقائد والأقوال، وقد يكون في القاصد والأفعال. . [2]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن المعلوم للمؤمنين ان الله تعالى بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا، وأنه بين للناس ما اخبرهم به من أمور الايمان بالله واليوم الآخر، والايمان بالله واليوم الاخر يتضمن الايمان بالمبدأ والمعاد، وهو الايمان بالخلق والبعث كما جمع بينهما في قوله تعالى: ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، وقال تعالى: ما
(1) كتاب الاعتصام للشاطبي (1/ 466) .
(2) مجموع الفتاوى لابن تيمية (19/ 307) .