وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنه قال:"كيف بكم إذا لبستكم فتنةٌ، يربو فيها الصغير، ويَهرَمُ فيها الكبير، وتتخذُ سنةً، فإن غُيرت يومًا قيل: هذا منكرٌ! قيل: ومتى ذلك؟ قال: إذا قلّت أمناؤكم، وكَثُرت أمراؤكُم، وقلّت فقهاؤكم، وكثُرت قراؤكم، وتُفُقه لغير الدين، والتُمست الدنيا بعمل الآخرة". صحيح الترغيب، رقم (111) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من تعلم علمًا يُبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة". يعني ريحها. صحيح الترغيب برقم (105) .
وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُجاء بالعالم السوء يوم القيامة فيقذف في جهنم فيدور بقصبة كما يدور الحمار بالرحى، فيقال: بم لقيت هذا وإنما اهتدينا بك؟! فيقول: كنت أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه". أخرجه البخاري في بدء الخلق برقم (3267) ، ومسلم في الزهد برقم (2989) .
القُصْب: واحد الأقصاب, وهي الأمعاء كلها وقيل: الأمعاء يجمعها اسْمُ القُصْب , ومنه اسمُ القَصَّاب, لأنه يعالجها. الفائق (3/ 199) .