الصفحة 33 من 63

بعد نجاح العدد الأول الى حد ما فهذا هو العدد الثاني و هذه المرة باشتراك نخبة من رواد المنتدى الطبي

و يوافق نشر المجلة ليلة 27 رمضان لذلك أرجو تفيدكم هذه المجلة و تكون كل معلومة فيها خالصة لله عز و جل .

و أريد أن أوجه الشكر لصديقي ميرو 2001 على الغلاف الرائع للمجلة

أرجو أن تنال المجلة أعجابكم

على بركة الله نبدأ

كلمة العدد

حقيقة الهزيمة النفسية

في زمننا هذا تبرز مظاهر كثيرة للانهزام ومنها الفكرية والعسكرية والنفسية، ومما يثير الالحاح والحاجة التحدث عن الهزيمة النفسية لدى المسلمين هو دخولها بشكل مباشر وفعلي في الهزيمة العسكرية والفكرية ...

إن الانحراف بالكفر والخروج عن الدين صراحة ومجاهرة قد يكون أمرًا بشريًا واقعًا في حياة الناس، ولكن أن يعيش المسلمون حياة النفاق فلا هم لهؤلاء ولا لهؤلاء، ويسلكوا طريق التذبذب، فلا وضوح في سلوك ولا هدف ولا منطق، فهذه حقيقة الهزيمة النفسية ...

إن الذي يختار عقيدة منحرفة ويرفع لواءها ويكافح من أجلها، فهذا الشخص قادر على اتخاذ القرار الحاسم وتنفيذه والتضحية من أجله. لكن المشكلة أن يزعم زاعم أنه أتخذ قرارًا ومقتنعًا بهذه العقيدة، ولكنه يتظاهر بغيرها ويؤيد ما عداها ويتحدث عن أخلاق لا تمت لها بصلة، فهذه حقيقة الهزيمة النفسية ...

والذين يتذبذبون غير قادرين على تحديد الأولويات، فهم يعيشون حياة فوضوية، لأنهم لا يملكون الميزان الذي ترتبط به القضايا والذي هو القرار الأول في تحديد مسار الحياة حيث تتحدد بذلك الأولويات. فالمنافقون وأهل دموع التماسيح والملمس الناعم منشغلون بأن لا ينكشفوا وألا يتعروا، ويشغلهم أن يعيشوا بأمن وسلام، مهما كان الثمن والضريبة، حتى لو انسلخوا من كرامتهم وإنسانيتهم. فأين الأولويات في حياة هؤلاء ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت