ووجه آخر لهؤلاء هو أنهم يريدون أن يتسموا بالاسلام ويرفعوا شعاره ويظهروا به، لأنه يحقق لهم مكاسب معينة، ولكنهم يعيشون حياة الشهوات والظلم والخيانة والعهر والانحراف. فهؤلاء القوم لا يستطيعون مواجهة الصراع النفسي الذي ينتاب النفس البشرية، ويتردد بها بين الاستقامة وبين الضلال، فهذه حقيقة الهزيمة النفسية ...
ولكن يوجد صنف أشد هزيمة، ألا وهم الذين يعجزون عن مواجهة المشاكل ولا يعترفون بها، ولا تسطيع عقولهم تقدير دورهم بهذه المشاكل، فتلك هزيمة نفسية ...
هل تعلمون من هم أشد الناس هزيمة نفسيًا ؟ الذي يعمل من غير هدف، ويجهد ويكدح لغير غاية معلومة مرسومة. و لا يعلم أن العبرة بالهدف والغاية التي تميز هذا عن ذاك. فالقاعدون والمجاهدون، مثلًا، غايتهم مرضاة الله وعبادته، ولكن المجاهدين يحققون بجهادهم أن يكون الدين كله لله والا تكون فتنة. فليس أشد هزيمة ممن يعمل ويجاهد لا ليكون الدين كله لله، ولكن لتكون فتنة وهدم للدين، وذلك لضياع الهدف والغاية المحددة الواضحة، ولن تجد أشد منه هزيمة نفسية ...
واليوم، تظهر هذه الاصناف في الواقع المسلم وغيرها من المنهزمين نفسيًا على كل صعيد وشريحة من شرائح المجتمع. فهذا داء ابتلي به بعض المسلمين، فقبل أن يُهزموا عسكريًا أو فكريًا، فبالتأكيد قد هزموا نفسيًا، وهذا من الامور التي تحول دون نهضة الأمة في تجديد حياتها بالاسلام ...
بقلم دكتور: باردي
شكرا جزيلا لك دكتور باردي
عقل كبار السن يحتفظ بقدرة فتية على تعلم المهارات الجديدة
كشفت دراسة أجراها مؤخرا علماء ألمان في مدينة هامبورغ أن عقل الأكبر سنا يمكنه الاحتفاظ بقدرة فتية على تعلم مهارات جديدة. وألقت الدراسة بالضوء على جوانب جديدة في قدرات كبار السن تتعلق حول إتقانهم مهارات جديدة ببراعة مدهشة مثل قذف الأشياء في الهواء وتلقفها.