يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلا تَكُونُوا كَالذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ (19) لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الجَنَّةِ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمُ الفَائِزُونَ (20) لَوْ أَنْزَلنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (24)
القرآن الكريم سورة الحشر: 18 - 24
هذا النص مثلا سنجده نصا واحدا في جميع نسخ القرآن في العالم من يوم تدوين نسخته الأولى في الجيل النبوي حتى الآن، وفي أي زمان تلى ذلك أو أي مكان، تجده بتسلسل حروفه وكلماته، وترتيب الأسماء والصفات المنصوص عليها في آياته. ولن نجد قرآنا في العالم مهما كان مذهب البلد الرسمي سنيا أو صوفيا أو شيعيا أو إباضيا، أو كان قانونه الفقهي حنفيا أو مالكيا أو شافعيا أو حنبليا، لن تجد قرآنا يذكر تلك الآيات ذاتها بغير صورتها التي نراها أعلاه، أعني أنه لن نجد فيها مثلا اسمه القدوس قبل اسمه الملك، ولا اسمه السلام قبل اسمه القدوس، وهكذا ... إلخ.