وفي نسخة ثالثة من الكتاب المقدس تأكد أن الاسم في الأصل ورد فعلا، وتغير السياق عن سابقيه في بعض مواضعه على النحو التالي: (روح السيد الرَّبّ عليّ لأن الرَّبّ مسحني لأُبشّر المساكين، أرسلني لأضمّد جراح المنكسري القلوب، لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالحرية، 2 لأعلن سنّة الرَّبّ المقبولة، ويوم انتقام لإلهنا، لأعزي جميع النائحين. 3 لأمنح نائحي صهيون تاجا بدل الرماد، ودهن السرور بل النوح، ورداء تسبيح بدل الروح المتداعية، فيدعون أشجار البر وغرس الرَّبّ لكي يتمجد. 4 فيعمرون الخرائب القديمة، ويبنون الدمار الغابر، ويرممون المدن المتهدمة، والخرب التي انقضت عليها أجيال. 5 ويقوم الغرباء على رعاية قطعانكم، وأبناء الأجانب يكونون لكم حراثا وكرامين. 6 أما أنتم فتدعون كهنة الرَّبّ، ويسميكم الناس خدام إلهنا، فتأكلون ثروة الأمم وتتعظمون بغناهم. 7 وعوضا عن عاركم تنالون ضعفين من الميراث، وعوضا عن الهوان تبتهجون بنصيبكم، لهذا تملكون في أرضكم نصيبين، ويكون فرحكم أبديا. 8 لأني أنا الرَّبّ أُحبّ العدل وأمقت الاختلاس والظلم، وأُكافئهم بأمانة، وأقطع معهم عهدا أبديا. 9 وتشتهر ذريتهم بين الأمم، ونسلهم وسط الشعوب، وكل من يراهم يعرفهم، ويُقرّ أنهم شعب باركه الرَّبّ) .
الكتاب المقدس إشعياء 61:1 - 9