فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 786

وقل لهم الآن ما تشاء إذا سألوك بعد أن يتأكدوا من تلك الأسماء: ألم يكن من حق كل فرد في شعب الكنيسة بطولها وعرضها وعلى مدار تاريخها أن يُشَرِّف نفسه أو يكون حرا في أن يسمى ولده، بأنه عبد الله، عبد الإله، عبد الواحد، عبد الرحيم، عبد الملك، عبد القدوس، عبد المهيمن، عبد العزيز، عبد الجبار، عبد القدير، عبد الخالق، عبد البارئ، عبد المصور، عبد الولي، عبد الحميد، عبد الحفيظ، عبد المجيد، عبد الطيب، عبد المعطي، عبد الشهيد، عبد الحي، عبد القيوم، عبد العلي، عبد العظيم، عبد القوي، عبد الغني، عبد الحكيم، عبد الواسع، عبد العليم، عبد الرب، عبد الأول، عبد الآخر، عبد البر، عبد السبوح، عبد الوكيل، عبد الديان، عبد الأعلى، عبد الغفور، عبد الحكم، عبد المحسن، عبد القادر، عبد الستير، عبد الرقيب، عبد القابض، عبد الباسط، عبد الرازق، عبد القريب، عبد المليك، عبد المالك، عبد الكبير، عبد المتعال، عبد الرءوف، عبد الشافي، عبد الوهاب، عبد السيد، عبد الحق، عبد الغفار، عبد المولى، عبد النصير، عبد السميع، عبد البصير .. إلى آخر اسم من أسماء الله التي ثبت بنصها في الكتاب المقدس، أو على صيغة المبالغة في تسمية الله ووصفه يا سعادة القمص؟!.

أليس من حق كل فرد في شعب الكنيسة أن يشرف نفسه وولده بتلك الأسماء، أو يدعو بها ربه عند الدعاء والنداء، ومناجاته لله الرب الأعلى الإله المسمى بتلك الأسماء، متوسلا إليه بكل ما يُمْدَح ويليق، مستغيثا به وقت الشدة والضيق، وقد قال داود - عليه السلام - في دعائه الذي ورد بنصه في الكتاب المقدس: (اسْتَمِعْ لِصَوْتِ دُعَائِي يَا مَلِكِي وَإِلهِي لأَنِّي إِلَيْكَ أُصَلِّي) .

الكتاب المقدس مزمور 5: 2

وقال - عليه السلام - أيضا في الكتاب المقدس: (أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي.15 يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت