فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 786

أو أنه ربما يخشى هو وغيره من تشنيع سعادة القمص زكريا بطرس في قناة الحياة؛ فيتحاشى بكل سبيل، هو وبعض أهل التعطيل أن يعلنوا للناس الأمر على وجه الشرح والتفصيل، ويخشون أن يصرحوا من غير تأويل أن واحدا وعشرين اسما من الأسماء المشهورة بين عامة المسلمين ليست من أسماء الله الحسنى، وأن الله عز وجل لم يسم نفسه بها، لا في كتابه القرآن، ولا في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام.

ومن ثم دفعنا ذلك إلى أن نرد على ذلك القمص ببحث علمي جامعي موسوعي يدور حول أسماء الله الحسنى في كتابهم المقدس، بحيث ينتفع به كل فرد في شعبه متخصص أو غير متخصص، فنظهر لهم حقائق ربما سيراها القمص وغير القمص لأول مرة في تاريخ كتابهم المقدس، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى أردنا لا نخفي حقيقة اكتشفها البحث العلمي أو شيئا من الحقيقة عن عامة الناس في أي مكان أو زمان، سواء كانت تلك الحقيقة في القرآن والسنة، أو كانت في الكتاب المقدس، وسواء كانت في أشرف الموضوعات كأسماء الله الحسنى، أو كانت في غيرها.

ومن ثم فإني أقول وأصرح لكل قمص متربص، ولكل ماهر في النجومية متخصص أو ربع متخصص أو غير متخصص: إن الأسماء المشهورة التي اعتاد عليها المسلمون ليست نصا قرآنيا ولا نبويا، ولا يجوز أن نسمي الله عز وجل إلا بما سمى به نفسه وورد نصه في القرآن، أو ما ثبت من كلام محمد نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام.

صحيح أن ما لم يصح من الأسماء المشهورة نعتقد أن أكثرها وردت أفعالا من أفعال الله المخصوصة، والتي وردت بها الأدلة المنصوصة، إلا أن أهل الحق جميعا يعلمون ويوقنون أن ديننا الإسلامي واعتقادنا الإيماني يمنعنا منعا باتا أن نسمي الله بما نشاء وفق فلسفة الأهواء، أو استحسان الاشتقاق من الأفعال لما يراه العقل من الأسماء، ولم يخالف في ذلك إلا أهل الضلال والأهواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت