11فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنْ عِنْدِ الرب وَاقِفًا عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ البَخُورِ. 12 فَاضْطَرَبَ زَكَرِيَّا لَمَّا رَآهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الخَوْفُ. 13فَقَالَ لَهُ المَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَزَوْجَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يُوحَنَّا، 14وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ. 15وَسَوْفَ يَكُونُ عَظِيمًا أَمَامَ الرب ، وَلاَ يَشْرَبُ خَمْرًا وَلاَ مُسْكِرًا، وَيَمْتَلِيءُ بِالرُّوحِ القُدُسِ وَهُوَ بَعْدُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، 16وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرب إِلهِهِمْ) .
الكتاب المقدس لوقا1: 11-16
ومن ثم فإن روح القدس ينفخ في الجنين، سواء وجد الجنين بأسباب معروفة وعلل مألوفة كحال يوحنا، أو بأسباب خارقة غير مألوفة كحال يسوع.
وحتى لو خلق الجنين بأسباب كانت غامضة علينا، واكتشفت الآن وما زالت تكتشف، كما حدث في استنساخ النعجة دوللي، فإنه يكون بنفخ الروح فيه. وقد أصبح ممكنا أن تلد أي امرأة بخلية منها دون معاشرة من الرجال، ويصبح مولودا خالصا من غير أب شأنه كشأن مريم العذراء حين ولدت يسوع المسيح .
ولو كان يسوع إلها لأنه ولد من غير أب، فأولى بذلك آدم فهو من غير أب أو أم ، وأولى وأولى أول مستنسخ يمكن أن نراه من بني الإنسان في أي لحظة الآن كما رأينا ذلك في حالة النعجة دوللي.