الصفحة 41 من 215

حرملة بن يحيى - أظن ذلك لأن عهدي به بعيد- في سنن ابن ماجة أن رجلًا سأل الشافعي عن العلة قال له: لأن الله خلق آدم من تراب وخلق حواء من آدم

قال له لم أفهم، كأنه أعاد عليه الجواب مرة أخرى، فلقطها وفهم، قال: فهمت قال: زادك الله فهمًا، فهل فهمت هذا الكلام الذي قاله الشافعي؟ فهو لم يبين هذه القصة.

فاجتهدت حتى أرى الفرق الذي عناه الشافعي مع قطع النظر أأصاب الشافعي في هذا أم لا، هذه قصة أخرى، هل أصاب في هذا التعليل أم لا؟ يقول: آدم خُلق من تراب وحواء خلقت من آدم وهذا البول ناتج غسيل الجسم كله نعرف المعجنة وضرب الطوب وهذه القصة.

عندما كانوا الطوب اللبن يضربوه يقوموا بعمل الأمينة ويحرقونها بالطوب وهذا الكلام، عندما تمر على هذه المعجنة، ألست تجد جزء منها متغير ومتعفن؟

يقول هنا: المعجنة تخمرت يضع التبن على الردم على الماء ويقوم بعمل هذه المعجنة لكن هل هذه الرائحة مطاقة أم لا؟ أحيانًا تكون مُطاقة، فأحيانًا هؤلاء المدمنين بدلا ًمن أن يقوموا بشم الكُلَّة وغيرها يذهبوا ويشموا المعجنة وتكون كيف عندهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت