لماذا؟ لأنه كان ممكن يختلط كلام عمر بالقرآن. نحن الآن خلاص آمنا بالقرآن وهذا الكلام فهل يمكن أن تكتب على حاشية المصحف أم لا؟ نعم يمكن، فكانت الكتابة ممنوعة آنذاك حتى في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - سدًا لذريعة أن يختلط كلام الله عز وجل بكلام غيره من العباد ,.كل هذه الإيرادات لا قيمة لها على الإطلاق، لماذا؟
لأننا عندنا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - المتواتر عنه أنه كان يقبل الحجر، وعمر بن الخطاب مع أنه محدَّث وملهم وآتاه الله عز وجل قسطًا من العلم والفهم وهذا الكلام لم يجد علة إلا الإتباع، فالنص المعلل مريح لماذا؟ ذكر لك الحكمة أو الحكمة أن يشتفي قلبك منها لكن عندما يكون شيء غير مُعلل ,أهل الإيمان يجوزونها، والجماعة الذين يعملون عقولهم يقفون فيها، وأحيانًا النص يمكن أن يُعلل بأكثر من علة يأتي غير مُعلل ابتداءً ومن ثم تبحث له عن علة.
مثال: الفرق بين بول الجارية وبول الغلام الذين لم يطعما إلا اللبن ما الفرق؟
هذا جسم وهذا جسم، والبول المنفصل من عملية غسل الجسم من المرأة كالرجل، فما الفرق بينهما؟