وتبحث هل يوجد أي أحد أو أي ماء إلى أن ضرب جبريل عليه السلام الأرض بجناحه وخرجت زمزم. فهي كانت ما بين العمودين الأخضرين وبطن الوادي تسعى سعي الإنسان المجهود، أنت مجهود، أنت تسير في تكييف، والرخام فلماذا تركض؟
هذا هو أمر الله، افعل ففعلنا، مثلما قال عمر بن الخطاب وهو يقبل الحجر، الحديث المعروف في البخاري، قال:"والله إني لأعلم أنك لحجر لا تنفع ولا تضر ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك."
نُكتة: نحن يمكن أن نقولها لأنفسنا، أن الصواب ألا يكون هناك حجر معظم لا سيما في بدء الإسلام، ألم تكن الأصنام من حجارة؟ فأنا عندما أأتي ,أقبل الحجر، أليس من المفترض أن أقول لنفسي سدًا للذريعة حتى لا يتصور أحد أن هذا الحجر يمكن أن يُعبد أني لا أقبل حجر سدًا للذريعة مثلما كان عمر بن الخطاب يتكلم عن الرجم يقول:"سيأتي أقوم ينكرون الرجم وينكرون أناسًا خرجوا من النار قد امتحشوا"- أي حرقوا إلى أن أصبحوا مثل الفحمة"-فقد رجمت ورجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجم أبو بكر ورجمت ولولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها على حاشية المصحف"