استزده حتى بلغ سبعة أحرف، وكل حرف كاف شاف.
وقد رواه النسائى من حديث يزيد - وهو ابن هارون- ويحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن حميد الطويل عن أنس عن أبى بن كعب بنحوه وكذا رواه ابن أبى عدى ومحمود بن ميمون الزعفراني ويحيى بن أيوب كلهم عن حميد به. وقال ابن جرير ثنا محمد بن مرزوق، ثنا أبو الوليد، ثنا
حماد بن سلمة بن حميد عن أنس بن عبادة بن الصامت عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزل القرآن على سبعة أحرف فأدخل بينهما عبادة بن الصامت وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
ثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبى خالد، حدثنى عبدالله بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى بن كعب، قال: كنت في المسجد، فدخل رجل فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخرفقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فقمنا جميعا فدخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل هذا فقرأ سوى قراءة صاحبه، فقال لهما النبى صلى الله عليه وسلم: اقرءا- فقرءا فقال- أصبتما فلما قال لهما النبي صلى الله عليه وسلم الذى قال، كبر على ولا إذا كنت في الجاهلية، فلما رأى الذي غشينى ضرب في صدرى، ففضت عرقا. وكأنما أنظر إلى الله فرقا، فقال: يا أبى إن الله أرسل إلى أن اقرأ القران على حرف، فرددت إليه أن هون على أمتى، فأرسل إلى أن أقرأ على حرفين، فرددت إليه أن هون على أمتى، فأرسل أن أقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة مسألة تسألينها- قال- قلت: اللهم اغفر لأمتى، اللهم اغفر لأمتى، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي فيه الخلق حتى إبراهيم عليه السلام. وهكذا رواه مسلم من حديث إسماعيل بن أبى خالد به.
وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، ثنا محمد بن تفضيل عن اسماعيل بن أبى خالد، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه عن جده، عن أبى بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: