فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 377

2 -البداية والنهاية ذلك السفر الجليل وقد ذكر فيه القصص من أول خلق الدنيا والإنسان ثم سيرة الأمم السابقة والأنبياء معتمدا على القرآن الكريم أولا ثم الأحاديث مع الجرح والتعديل ثم أثار الصحابة والتابعين والسلف ثم الاسرائيليات ويبينها ويبين المناكير والغرائب ويصحح صحيحها ويظهر كاذبها ثم السيرة النبويه والتاريخ الاسلامى حتى عام 767 هـ - وان كان ضاع منه الجزء الذى يلى الجزء الرابع عشر والله اعلم -مارا بالأمور الشهيرة والفتن وفى إثناء ذلك يفند روايات الكذابين ويصححها ويعارض كذب الروافض وافتراءهم على الصحابة وكذبهم على التابعين وال البيت الكرام حتى يصل إلى الفتن والملاحم واشراط الساعة وأحوال الآخرة وهذا الكتاب يعد من اجل ما كتب في التاريخ حيث اعتمد فيه على القرآن الكريم والحديث الصحيح وعنى جدا بتصحيح الأحاديث على شرط الشيخين رحمهما الله ثم الرد على الكذابين والمبتدعين وتفنيد الروايات التاريخية الكاذبة مثل التحكيم وغيرها وتصحيحها على اعتقاد اهل السنة والجماعة ودين العجائز والسلف الصالح رحمهم الله جميعا

ومن مؤلفاته:-

التكميل في معرفة الرجال وهو كتاب في تراجم رواة الحديث , جمع فيه بين كتابى شيخيه المزى والذهبى وهما تهذيب الكمال وميزان الاعتدال مع زيادات مفيده

الهدى والسنن في أحاديث المسانيد والسنن المعروف بجامع المسانيد جمع فيه بين مسند احمد والبزار وأبو يعلى وابن أبى شيبه مع الصحيحين والسنن الأربعة ورتبه على الموضوعات

طبقات الشافعيه

مناقب الشافعى

تخريج مختصر أحاديث ابن الحاجب في الأصول

(تفسير القرآن العظيم) ، و (البداية والنهاية) ، وكتاب (التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل) جمع فيه كتابي شيخيه المِزِّي والذهبي وهما:"تهذيب الكمال في أسماء الرجال"و"ميزان الاعتدال في نقد الرجال"، مع زيادات مفيدة في الجرح والتعديل. و (تخريج أحاديث أدلة التنبيه في فروع الشافعية) ، و (تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه) ، و (فضائل القرآن) ، وكتاب في السماع، ومسند الشيخين، والنهاية في الفتن والملاحم، والمقدمات، ومسند عمر بن الخطاب والآثار المروية عنه.

وكتاب (الهَدْي والسَّنَن في أحاديث المسانيد والسُّنَن) وهو المعروف بجامع المسانيد، جمع فيه بين مسند الإمام أحمد والبزار وأبي يعلى ومعجمي الطبراني مع الكتب الستة: الصحيحين والسنن الأربعة، ورتبه على الأبواب. و (طبقات الشافعية) مجلد وسط، ومعه مناقب الشافعي، وشرع في (شرح صحيح البخاري) ولم يكمله، وشرع في كتاب كبير في (الأحكام) وصل فيه إلى الحج، واختصار علوم الحديث، اختصر فيه مقدمة ابن الصلاح المعروفة، وسمَّاه (الباعث الحثيث) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت