الآية 63) {يَسْأَلونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ} (الأعراف: من الآية 187) {يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} (النازعات: 42 - 44) {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} (الزخرف: من الآية 85) وهي أحد الخمس التي استأثر الله بعلمها [1] ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل عليه السلام وقد سأله: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل) [2] {وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا} جمع كِمْ بكسر الكاف، وهو وعاء [ل 164/ب] الطلع وغطاء النّوَر [3] {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى} هو نحو: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ} (لقمان: من الآية 34) {وَلا تَضَعُ} من أنثى {إِلاَّ بِعِلْمِهِ} هو تخصيص لبعض معلوماته، وإلا فإنه يقول: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (الأنعام: 59) {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ} فيقول: {أَيْنَ شُرَكَائِي} كثر في الكتاب العزيز هذا المعنى وأضافهم إلى نفسه، لأن المراد الإخبار عن زعمهم أن له تعالى شركاء، كما نص به قوله: {أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} (القصص: من الآية 62) وأضافهم إليهم بقوله: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} (الأنعام: من الآية 22) وإلى
(1) يشير إلى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (لقمان: 34) .
(2) أخرجه البخاري، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة 1/ 40 (50) ، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان، 1/ 135 (8) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(3) انظر: لسان العرب 12/ 158، والقاموس المحيط ص 1166.