رجليه وطلع وهم يسندونه، وأحضر سيارة لكي نوصله، أقول لك: الكلام هذا رؤيا العين، طبعًا عنده بوادر ذبحة وعنده كذا، ذهب للبيت نام، وهات يا بني العصير وغير ذلك لأنه مريض وبالقلب شيء يزعج. المهم قال: نحن نذهب لأستاذ في طنطا، أخذوه طبعًا وهم يسندونه ويتسوك هزالًا، ويحملوا رجله ويضعوها في العربة، أيضًا رجله لا يستطيع أن يحملها، المهم الدكتور هذا كان في الدور الرابع، طبعًا الذي حمل الحمل كله أصحابه الذين كانوا معه، البعض منهم يسندونه من هنا، والبعض الآخر من هنا، وواحد من وراءه لكي لا يقع علي ظهره علي السلم، دخل للدكتور وأخذ دوره وكشف عليه، فقال له: من الذي قال لك أنك عندك القلب؟ قال له: فلان قال له: إن قلبك أجمد منه. هو يقول لي: والله نزلت علي السلم جري، هم طالعين الدور الرابع يحملوه وهذا نزل علي السلم جري، هو كذلك مريض بالقلب، عنده ذبحة عنده شيء أو غير ذلك، وأحس أنه سيموت وكان في ذلك الزمان الأمراض مرض القلب كان خطير جدًا، اليوم مرض القلب يعتبر مثل أكل اللب جنب الأمراض المتوطنة، والهجوم الشرس الذي حصل علي أبدان المصريين عندنا من الفشل الكلوي والكبدي، والسرطانات وغير ذلك أصبحت أمراض القلب حاجة بسيطة من ضمن الأمراض، لم تعد هي القمة. فهذا عندما حدث له اكتئاب وغير ذلك، قلبه انتهى، لا رجله تعرف أن تحمله، ولا يعرف أن يحرك يده، وليس له نفس أن يأكل، وغير ذلك، هذا نقص في قوة القلب تجاوز هذا النقص إلي الأعضاء نفسها، ولم تعد تؤدي مهمتها