الصفحة 44 من 171

على خلاف قانون الشرع، لأن أصل قانون الشرع هو العزيمة، حتى في الرخصة الشرعية الأصل هو العزيمة، ثم جاءت الرخصة تخفيفًا من الله- عز وجل- عن عباده لما أشبهت إتباع الهوى الذي يخالف الشرع، أشبه مخالفة العزيمة فأسماها رخصة من باب التسمية ليس أكثر، ولا يجوز أن يطلق عليها رخصة.

فالذي يتتبع الرخصة كأن تحدثه نفسه مثلًا، أنه يجوز أن أدخل في عمل مختلط، وأنني أدعو النساء إلى الله- عز وجل-، إذ النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت في الجارية تأخذ بيده وتمشى به في شوارع المدينة فلا ينزع يده من يدها، يقول لك: أنا لن أضع يدي في يدها كل الذي سأقوله أنني أقول لها: اتق الله وارتدى الحجاب، واقرئي القرءان. ولو عندك أي سؤال فقهي أنا جاهز، هل في ذلك خطأ؟ ليس هناك خطأ، والدعوة إلى الله- عز وجل- تشمل الرجل والمرأة، وأنتم عارفين الحدوتة والحكاية وتبدأ القصة هكذا، ثم في الآخر والله زوجي تعبني جدًا ولا أعرف ماذا أعمل معه؟ والله أنا أيضًا امرأتي تحتاج لضرب النار، ولا أدرى ماذا حدث للنساء، وهي تقول وأنا لا أعرف ماذا حدث للرجال في هذا الزمان، هكذا والله وكأننا شيء وانقسم نصفين، لو كنت عرفتك قبل أن تتزوجي، نحن في ذلك يا أبو السباع، وتعكر على زوجها، وهو يعكر على امرأته، ويتم جمع الاثنين على بعض، والمسألة هكذا. ماذا كانت بدايتها، وندخل في المسألة أنت تري نظام القوتة حاليًا يكتب عنها في الجرائد، والنساء دخلوا شاركونا في كل شيء بل سيعطوننا كتف غير قانوني، وسنخرج من الحلبة حاليًا، المسألة كل فترة النساء يأخذوا مننا الوظائف، يأخذوا مننا المواهب، ويأخذوا مننا كل شيء حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت