الصفحة 4 من 171

الذي فاته مثلًا، وأخرج من الخطبة وأقول هذا الإمام ضعيف المستوى، لماذا ضعيف المستوى لأنني سمعته بأذنٍ ناقدة، فلما وقعت لي واقعة وسأحكيها للعبرة، وأسأل الله ألا يجعلنا عبرة بل يجعل لنا عبرة، لكن أنا اعتبرت بهذه العبرة، وحكيتها مرة فيما تقدم من الزمان.

يَسْرُد الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه قِصَّة حدثْت لَه مَع أَحَد الْأَشْخَاص وَالْعِبْرَة مِنْهَا: كان هناك رجل طيب ليس غزير المعلومات، وهذا ليس نقد، وهذه هي الحقيقة ليس غزير المعلومات، وكان يطرق مساجد الجمعية الشرعية وهو من بلدي، من عندنا من كفرالشيخ، وعندما يلقاني يقول لي الفهرس الخاص بخطبه، ماذا قال فيما مضى وماذا سيقول، فإذا أنا التقيت به على الأقل أحاول أنزع منه نزعًا رفيقًا لأنني ليس لدي وقت ولا أستطيع أبدًا لأنه متوالي الكلام، أريده أن يأخذ نفسه لكي أقول له السلام عليكم وهو لا يأخذ نفسه، دائمًا كلامه متتابع ,فكنت أكره أن ألقاه، كلما أذهب لمسجد لأصلي الجمعة ولم يكن عندي جمعه لابد أن يقابلني، فذهبت مرةٍ إلى مسجد نكرة جدًا تحت عمارة وقلت يستحيل أن يأتي هذا الرجل فيه، المهم سبحان الله على ناصية الشارع التقطني، فتمثلت بقول الجماعة العوام الذي يخاف من العفريت يطلع له، فقلت أنا اليوم لن انتهي، المهم قال لي أنا خطبت الجمعة وتكلمت عن قصة إبراهيم عليه السلام، وإسماعيل عليه السلام، قصة الذبح وغير ذلك ,ثم قلت: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ} (الصافات:103 - 105) ، ثم وقف هذه الوقفة جعلتني أعمل حوالي خمسة أو ست خطب، وهو لم يكن يقصد أن يقف قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت