الصفحة 34 من 171

أَسْتَجِبْ لَكُمْ: أي في المعروف، لا يكون بقطيعة رحم ولا إثم، وهذا وعد من الله- عز وجل- أن يستجيب، أنا دعوت ربي- عز وجل- أن يرزقني ولدًا وأمرغ وجهي في التراب ليل نهار اللهم أرزقني ولدًا، ومع لك لم يرزقني ولدًا، فما هو الحل؟ لماذا؟ أهل الإيمان يقدر أنه ربما رزقه بولد فأشقاه، ليس من اللازم أن يكون شقي، لكن ينزل فيه الأمراض كلها، ينزل أصم، ينزل أعمي، ينزل مخدر الأطراف، فيه الأمراض كلها، ألف الكرة الأرضية لكي أبحث له عن علاج وأصرف وأستلف ولم أستمتع بالولد. إنما دائمًا أبكي عليه، طلعت بنت عمياء، البنت ستتزوج، لو كان ولد ماشي الحال لكن بنت وعمياء، اليوم البنات وصلوا الأربعين سنة ولم يتزوجوا السوق راكدة تمامًا وواقفة، المطلقة يكون محكوم عليها بالإعدام، من الذي سيتزوج مطلقة؟ الأبكار كثيرون، ولا يوجد أحد يتزوج، وعندما يريد الشاب أن يتزوج ويعيش علي الحديدة، ووسادة حشوها ليف يريد عشرة آلاف جنية. عشرة آلاف جنية علي أساس أنه سيأتي بخاتم من حديد، ويعيش علي الأرض كتمهيد للسجن يعيش وهو ينام في الخط ويحتاج عشرة ألاف جنيه، اليوم لو وجد له وظيفة بكم سيوظف؟ ثلاثمائة جنية وطبعًا أنا متفائل لا أريد أن أجعلها ظلام، ثلاثمائة جنية، لو أراد أن يعيش ويشد الحزام علي الرابع ويوفر من الثلاثمائة جنية كم سيوفر؟، لو افترضنا أنه يعيش في بيت أبيه لا أقول يؤجر سكن، أنت تعرف السكن اليوم يبدأ من ستمائة وأنت طالع هذا عندنا لا أعرف في البلاد التي تركب الأفيال بكم؟.لكن عندنا خمسمائة وأنت طالع لو نزلت ناحية مصرف الكصرف هذا تجدها ثلاثمائة أو ثلاثمائة وخمسين، هذا لو افترضنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت