فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 218

و الفظ جلف و لأصبع ظفر و ظفر و هو الفلاح المنتظر

و ظل دام أو لظى تلظى و زده ظعنا أو شواظا و عظا

و الحظر و هو المنع ثم اللفظ و الظن غير البخل ثم الحفظ

و الحظ و هو الجد و النصيب تمام ما في الذكر و هو طيب

فكن فطينا عارفا بالفرع وقد علمت الأصل من ذا الجمع

تأمل الفروع و الأصول و بعد ذا فالتمس الوصول

و ربما ذكرت للإيضاح بعض الفروع هاهنا يا صاح

و إن تغب عن ذكرنا ألفاظ يعرفها القراء و الحفاظ

فهذه هوامش التحقيق ترجوكم للملء و التعليق» [1]

8 -القاضي مدثر: له رسالة إعلام العباد بحقيقة النطق بالضاد و هي رسالة مطبوعة ليس لها من المعلومات التوثيقية إلا أختام بعض مدرسي مدرسة الفلاح بمكة المكرمة سنورد صورة عنها مع غلاف الرسالة من باب التوثيق أما عن محتوى الرسالة فهي بيان لحكم النطق بالضاد في قراءة القران نطقا يشبه الدال المفخمة و جمع فيها مؤلفها مجموعة من أقوال علماء القراءات و التجويد مستشهدا بها فيقول في المقدمة معرفا بنفسه: «يقول جامع هذه العبارات القاضي مدثر خطيب المسجد المليشوي الواقع في بلدة أفوزي من بلاد بلوصستان» [2]

و يقول في آخر الرسالة عن الحكم: «فإخراج الضاد من مخرج الدال هو المتعارف في بعض الديار إبدال الضاد بالدال و هو مفسد للصلاة بلا خلاف عند تغيير المعنى و إخراج الضاد من مخرج الظاء إبدال الضاد بالظاء و هو ليس بمفسد عند الأكثر و إن غير المعنى و هذا حكم قراءة الدال المهملة و الظاء المعجمة مكان الضاد خطأ» [3]

و قد صدر القاضي رسالته بنظم سماه"نظم الضاد"انتصر فيه لما توصل إليه في الرسالة , يقول في أولها:

«له الحمد على إنزال ضاد بقران على خير العباد

عسير نطق للأقوام طرا بلا ريب بلاء للزهاد

ففيه الناس صاروا في شقاق تعادوا أهل فضل بالعناد» [4]

(1) -مسائل قرآنية - محمد الطاهر التليلي-ص 114 - 115

(2) - -إعلام العباد بحقيقة النطق بالضاد-القاضي مدثر-ص 04

(3) - إعلام العباد -القاضي مدثر-ص 19

(4) - -المرجع نفسه-ص 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت