خطاب الله تعالى لليهود وهو يأمرهم بالتوبة، قال الله تعالى: {وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} [1] .
قال الله تعالى مخاطب للنصارى وهو يأمرهم بالتوبة: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [2] . {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ} يعني من قولهم بالتثليث {وَيَسْتَغْفِرُونَهُ} وهذا استفهام بمعنى الأمر أي: توبوا إلى الله واستغفروه من هذا الذنب العظيم فإنه تعالى يغفر الذنوب {وَاللَّهُ غَفُورٌ} يعني لمن استغفره وتاب إليه {رَحِيمٌ} به وبسائر خلقه [3] .
(1) سورة المائدة، الآية: 71.
(2) سورة المائدة، الآية: 74.
(3) تفسير الخازن (2/ 317) .