وروى أبو الحسن (علي بن عمر) [1] القزويني أيضًا في أماليه قال: قرأت على عبيد الله الزهري قلت له: حدثك أبوك، قال: حدثني عبد الله بن أحمد
(بن حنبل) [2] قال حدثني أبي قال سمعت أبا زيد حماد بن دليل قال لسفيان يعني ابن عيينة: كان أحد يتمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا ولا يلتزم بالقبر، ولكن يدنو. قال أبي: يعني الإعظام لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحماد بن دليل هو الذي سمعه أحمد يسأل ابن عيينة، هو معروف من أهل العلم، وروى عنه أبو داود، وكان قاضي المدائن [3] .
وروى أيضًا أبو الحسن القزويني عن الزهري عن أبيه (عن عبد الله بن أحمد عن أبيه) [4] عن نوح بن يزيد قال: أخبرنا أبو إسحاق- يعني إبراهيم بن سعد- قال: ما رأيت أبي قط يأتي قبر النبي صلى لله عليه وسلم، وكان يكره إتيانه.
ونوح بن يزيد بن سيار المؤدب هذا الراوي عن إبراهيم بن سعد هو ثقة معروف بصحبة إبراهيم وله اختصاص به، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو داود وغيرهما.
قال أبو بكر الأثرم: ذكر لي أبو عبد الله نوح بن يزيد المؤدب فقال: هذا شيخ (كيس) [5] أخرج إلي كتاب إبراهيم بن سعد فرأيت فيه ألفاظًا.
(1) زيادة من (س) .
(2) زيادة من (ز) .
(3) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (7/ 236)
(4) هنا سقط في جميع المخطوطات، وتم استدراكه من الصارم (170/ب) .
(5) المثبت من الصارم (170/ب) . وموافق لما في المطبوع من تهذيب الكمال (30/ 63) . وفي (ز) و (س) : كبير.