قل -أيها الرسول- لجميع الناس: بفضل الله - عز وجل - وبرحمته، وهو ما جاءهم من الله - عز وجل - من الهدى ودين الحق وهو الإسلام، فبذلك فليفرحوا فإن الإسلام الذي دعاهم الله - عز وجل - إليه، والقرآن الذي أنزله على محمد - صلى الله عليه وسلم -، خير مما يجمعون من حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية الذاهبة
هود - عليه السلام:
يوسف - عليه السلام:
أي ما كان هذا القرآن حديثا مكذوبا مختلقا، ولكن أنزلناه مصدقا لما سبقه من الكتب السماوية، وبيانا لكل ما يحتاج إليه العباد من تحليل وتحريم، ومحبوب ومكروه وغير ذلك.
الرعد:
-? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ? 33 أي ولو أن ثمة قرآنا يقرأ، فتزول به الجبال عن أماكنها، أو تتشقق به الأرض أنهارا، أو يحيا به الموتى وتكلم -كما طلبوا منك- لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره، ولما آمنوا به!.