فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 349

أي فبأي تخويف وتحذير بعد تحذير القرآن يصدقون ويعملون؟.

الأنفال:

أي وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم في القرآن من الحجج والبراهين.

التوبة:

بالقرآن ودين الإسلام.

فزادهم نزول السورة إيمانا بالعلم بها وتدبرها واعتقادها والعمل بها، وهم يفرحون بما أعطاهم الله - عز وجل - من الإيمان واليقين.

يونس:

عن ابن عباس: سبب نزولها أن الله تعالى لما بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسولًا أنكر العرب ذلك أو من أنكر منهم فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا مثل محمد، فنزلت هذه الآية، وهذا لفظه لفظ الاستفهام ومعناه الإنكار والتعجب ممَن كفر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه جاءهم رسول منهم، وقد أرسل الله - عز وجل - إلى سائر الأمم رسلًا منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت