فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 405

وقد استعان الخبراء بالتقنيات المتطورة التي يتمتع بها مرصد (بلانك) من أجل وضع أول خريطة كاملة لتوزيع أول أكسيد الكربون في مجرة الطريق اللبني.

وقال الباحث جوناثان أومونت في بيان المركز الفرنسي إنه نظرا لقوة المرصد فقد تم العثور على جزيئات من الهيدروجين في أماكن غير متوقعة"حيث أن بلانك يخترق تلقائيا السحب"مما سمح بالعثور على تلك التجمعات من الغازات الباردة.

وأوضح المركز أن السحب الباردة الموجودة في المجرات وخاصة في مجرة الطريق اللبني تعتبر بمثابة"احتياطي"حيث تتكون بواسطتها النجوم الوليدة وهي مكونة أساسا من جزيئات الهيدروجين ثم أول أكسيد الكربون بدرجة أقل.

وبالرغم من قلة أول أكسيد الكربون مقارنة بالهيدروجين في تلك التجمعات، إلا أنه يصدر ضوءا أقوى لذا يستغله العلماء من أجل تحديد مواقع ما يعرف باسم"جزر الغاز البارد".

تاريخ البيان: يوليو 2012

نقلا عن / عرب نت

أولا: آية كريمة

بف

قال تعالى: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) الرحمن:13

الشرح:

قال ابن كثير َ: (فَبِأَيِّ الْآلَاء يَا مَعْشَر الثَّقَلَيْنِ مِنْ الْإِنْس وَالْجِنّ تُكَذِّبَانِ؟

قَالَهُ مُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد وَيَدُلّ عَلَيْهِ السِّيَاق بَعْده أَيْ النِّعَم ظَاهِرَة عَلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ مَغْمُورُونَ بِهَا لَا تَسْتَطِيعُونَ إِنْكَارهَا وَلَا جُحُودهَا فَنَحْنُ نَقُول كَمَا قَالَتْ الْجِنّ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ اللَّهُمَّ وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِك رَبّنَا نُكَذِّب فَلَك الْحَمْد

وَكَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول لَا بِأَيِّهَا يَا رَبّ أَيْ لَا نُكَذِّب بِشَيْءٍ مِنْهَا قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا اِبْن لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عُرْوَة عَنْ أَسْمَاء بِنْت أَبِي بَكْر قَالَتْ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْو الرُّكْن قَبْل أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَر وَالْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)

ولقد تكررت هذه الآية 31 مرة في سورة الرحمن

السبب والله أعلم هو التنبيه على عظم الآيات، وأنها كلها جديرة بأن تشكر، لأن المحسن بها هو الله -سبحانه وتعالى-، فينبغي للمؤمن أن يشكرها دائمًا، وأن يصدق بما دلت عليه من حق الله وتوحيده، وأنه رب العالمين، وأنه الخلاق العليم وأنه المستحق أن يعبد ويطاع، فهي نعم امتن الله بها وأحسن بها إلى عباده، فلا ينبغي للمؤمن من الجن والإنسان أن يكذب بشيء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت