الصفحة 59 من 77

لهم الملائكة: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} ولأن الله توعدهم بالنار، فقال: {فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} .

12 -أن الظالم إذا انقطعت حجته قد يتعلل بأي علة ولو كانت علة واهية ضعيفة، لقول هؤلاء: {كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ} .

13 -أن أرض الله واسعة لمن أراد الفرار بدينه، لقوله: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً} ، وقال تعالى: {يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} [1] . وقال تعالى: {وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ} [2] .

14 -الوعيد الشديد لمن ترك الهجرة الواجبة، وأن ذلك من كبائر الذنوب، لأن الله رتب على تركها العقوبة في النار فقال: {فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} . وهذا من نصوص الوعيد، يدل على أن جزاء من ترك الهجرة

(1) سورة العنكبوت، آية: 56.

(2) سورة الزمر، آية: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت