ويقال: رغم أنف فلان، أي: التصق بالتراب [1] . وهذا غاية الذل ومنتهاه. وفي حديث أبي سعيد الخدري في سجود السهو: «ترغيمًا للشيطان» [2] .
أي: إذلالًا له وإغاظة.
والمعنى يجد في الأرض مهاجرًا ومتحولًا ومذهبًا في البلاد ومتزحزحًا ومضطربًا يمتنع فيه ويتقوى ويرغم به أنوف أعدائه [3] .
قال النابغة الجعدي [4] :
(1) انظر"معاني القرآن وإعرابه"للزجاج 1/ 104 - 105،"أحكام القرآن"لابن العربي 1/ 483 - 484،"الجامع لأحاكم القرآن"5/ 347.
(2) أخرجه مسلم في المساجد 571، وأبو داود في الصلاة 1024، والنسائي في السهو 1238، والترمذي في الصلاة 396، وابن ماجه في إقامة الصلاة 1210، والدارمي في الصلاة 1495.
(3) انظر"مجاز القرآن"1/ 138،"جامع البيان"9/ 112، 119، 121 - 123،"النكت والعيون"1/ 418،"معالم التنزيل"1/ 470،"الكشاف"1/ 293،"المحرر الوجيز"4/ 227 - 228،"الجامع لأحكام القرآن"5/ 347، 348،"تفسير ابن كثير"2/ 345.
(4) انظر:"ديوانه"22،"مجاز القرآن"1/ 138،"جامع البيان"9/ 112،"لسان العرب"مادة"رغم".