وهي شرعًا الانتقال من بلد الشرك التي لا يستطيع فيها الإنسان إقامة شعائر دينه إلى بلد الإسلام.
قوله تعالى: {فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} .
هذه الجملة خبر"إن"في قوله {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} وما بينهما اعتراض.
ودخلت الفاء على الخبر لما في"الذين"من الإبهام المشابه للشرط [1] .
ويحتمل أن تكون الفاء للعطف، عطفت جملة على جملة [2] .
والإشارة في قوله {فَأُوْلَئِكَ} للذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم بترك الهجرة. قوله: {مَأْوَاهُمْ} أي: مصيرهم الذي يأوون إليه ومسكنهم [3] .
{جَهَنَّمُ} اسم من أسماء النار، سميت به لجهمتها وظلمتها وبعد قعرها، أعاذنا الله وجميع المسلمين منها.
(1) انظر"التفسير الكبير"11/ 10،"مدارك التنزيل"1/ 349.
(2) انظر"البحر المحيط"3/ 334.
(3) انظر"جامع البيان"9/ 101.