والضَّربُ غير المبرح هو الذي ليس بشديد ولا شاقّ، الذي يؤلم في الحال فيحصل به المقصود؛ وهو التَّأديب، ولا يؤذي في ثاني الحال؛ فلا يكون له آثارٌ تَبْقَى على الجسم من جروح ونحو ذلك [1] .
عن عطاء قال: قلتُ لابن عبَّاس: «ما الضَّرب غير المبرح؟ قال: السِّواك وشبهه يضربها به» [2] .
ويُتَّقي الضَّربُ في المواضع التي قد يَحصل من ضربها خطورةٌ ويبقى أثرُها؛ كالرَّأس والوجه ونحو ذلك [3] ؛ عن معاوية بن حيدة القشيريّ أنَّه قال: قلت: يا
(1) انظر «جامع البيان» 8/ 311 - 316، «أحكام القرآن» للجصاص 2/ 189، «معالم التنزيل» 1/ 423، «أحكام القرآن» لابن العربي» 1/ 420، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 172، «تفسير ابن كثير» 2/ 258.
(2) أخرجه الطَّبريُّ في «جامع البيان» 8/ 314 - 316.
(3) انظر «التفسير الكبير» 10/ 73.