الصفحة 91 من 178

مراحل معالجة النُّشوز؛ أي: عظوهنَّ بالقول؛ بذكر حكم النُّشوز وأنَّه لا يجوز، وذكر حقوق الزَّوج على زوجته ووجوب طاعته عليها، مع ذكر ما يلين قلوبهنَّ بذكر ما أعدَّ اللهُ للزَّوجة الصَّالحة المطيعة [1] .

كما قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا صَلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها، وحفظت فرجَها، وأطاعت زوجَها قيل لها ادخلي الجنَّةَ من أيِّ أبواب الجنَّة شئت» [2] .

وبذكر ما أُعدَّ من الوعيد للزَّوجة المترفِّعة على زوجها العاصية له؛ كقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح» [3] .

وبذكر عظم حقِّ الزَّوج عليها؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم: «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق

(1) انظر «جامع البيان» 8/ 299 - 301، «معالم التنزيل» 1/ 423، «التفسير الكبير» 10/ 73، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 174.

(2) أخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - 1/ 191.

وذكره الهيثميُّ في «مجمع الزَّوائد» 4/ 306 وقال: رواه أحمد والطَّبرانيُّ في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقيَّة رجاله رجالُ الصَّحيح، ورجَّح أحمد شاكر أنَّ في إسناد أحمد انقطاعًا.

(3) أخرجه البخاري في بدء الخلق 3237، ومسلم في النكاح 1436، وأبو داود في النكاح 2141، والدارمي في النكاح 2282 من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت