للغيب»: هذا كلُّه خبر، ومقصودُه الأمر بطاعة الزَّوج والقيام بحقِّه في ماله وفي نفسها في حال غيبة الزَّوج».
قوله تعالى: {بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} : قرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدنيّ من العشرة: {بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} . بنصب لفظ الجلالة؛ يعني بحفظهنَّ الله في طاعته وأداء حقِّه بما أمرهنَّ من حفظ الغيب؛ كقول الرجل للرجل: ما حفظت الله في كذا وكذا؛ بمعنى ما راقبتَه .. [1]
(1) انظر «جامع البيان» 8/ 296 - 297، «المبسوط» ص 156، «تلخيص العبارات» ص 82، «الإقناع» 2/ 629، «النشر» 2/ 249.