الثَّوبَ، ويخصف النَّعلَ» [1] .
وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [2] .
وعن عمرو بن الأحوص أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا فاتقوا الله عز وجل في النساء؛ فإنَّهن عندكم عوان [3] ، لا يملكن لأنفسهنَّ شيئًا» [4] .
وفي لفظ: «ألا فاستوصوا بالنِّساء خيرًا؛ فإنَّما هنَّ عوان عندكم، ليس تملكون منهنَّ شيئًا غيرَ ذلك» [5] .
(1) أخرجه أحمد من حديث هشام بن عروة عن رجل قال سألت عائشة ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: «كان يرقع الثوب ويخصف النعل ونحو هذا» .
وفي الشمائل للترمذي من طريق عمرة عن عائشة: «ما كان إلا بشرًا من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه» . انظر «فتح الباري» 2/ 163.
(2) سبق تخريجه.
(3) أي: أسيرات؛ فإذا ضيَّق الرجل على زوجته فأين تذهب المسكينة؟! ولهذا قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «إن النكاح رق فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته» . قال ابن القيم: «ولا ريب أن النكاح نوع من الرق» . انظر «زاد المعاد» 5/ 189.
(4) أخرجه بهذا اللفظ أحمد 5/ 72، 73 من حديث عمرو بن الأحوص.
(5) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في الرضاع 1163، وقال: «حديث حسن صحيح» وابن ماجه في النكاح 1851 من حديث عمرو بن الأحوص وحسنه الألباني.