الصفحة 115 من 178

شديدة؛ لما في ذلك من المذَلَّة [1] .

15 -أنَّ النَّفقةَ على الزَّوجات وغيرهنَّ ينبغي أن تكون من الحلال؛ لقوله: {مِنْ أَمْوَالِهِمْ} ؛ أي: ممَّا يتموَّلونه ممَّا أحلَّ الله لهم؛ لا من مغصوب ولا من محرَّم ونحو ذلك.

16 -أنَّ النساءَ ينقسمن إلى قسمين؛ صالحات مطيعات، وناشزات خارجات عن الطَّاعة؛ لقوله: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ} .

17 -الثَّناء على النِّساء الصَّالحات القانتات الحافظات للغيب؛ لقوله: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} ؛ فهذا ثناءٌ عليهنَّ وتنويهٌ بشأنهنَّ.

18 -التَّرغيب في إصلاح العمل بإخلاصه لله تعالى ومتابعة الرَّسول - صلى الله عليه وسلم -، والمداومة على الطَّاعة؛ لقوله: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ} .

19 -الترغيب في حفظ ما غاب عن الناس من أحوال الزوجين وأمور البيت وفي حفظ السر؛ لقوله: {حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} .

(1) انظر كلام الشيخ محمد بن صالح العثيمين على هذه الآية في دروس التَّفسير، وراجع ما سبق في الكلام على قوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} . سورة النساء الآية (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت