أحدَهم» [1] .
وقد قيل: «ستُّون سنةً بإمام ظالم خيرٌ من ليلة واحدةً بلا إمام» [2] .
وقال الشَّاعرُ:
لا يَصلح النَّاس فوضى لا سراةَ لهم ... ولا سراةَ إذا جهَّالهم سادوا
6 -فضلُ الرِّجال على النِّساء؛ لأنَّ اللهَ جعل لهم القوامةَ عليهنَّ [3] فقال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} .
والقوامة وإن كانت تكليفًا ومسؤوليَّةً على الرِّجال فهي أيضًا تشريفٌ وتفضيل لهم [4] ، ولهذا علَّل لذلك بقوله: {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} ؛ أي: بما خصَّهم الله به من الخصائص دونهنَّ كما قال تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [5] .
7 -التفضيل بين البَشر؛ لقوله: بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ
(1) أخرجه أبو داود في الجهاد 2608، وحسَّنه الألبانيُّ، وقد صحَّحَه في «إرواء الغليل» وفي «صحيح الجامع الصَّغير» .
(2) انظر «السياسة الشرعية» ص 177.
(3) انظر «أحكام القرآن» للجصاص 2/ 188. «تفسير ابن كثير» 2/ 256.
(4) انظر كلام الشيخ محمد العثيمين على هذه الآية في دروس التفسير.
(5) سورة البقرة، آية: 228.