صغرى، ولا ولاية كبرى؛ لقوله: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} . وفي الحديث: «لا يُفْلح قومٌ وَلَّوا أمرَهم امرأة» [1] . لكن للمرأة ولايةٌ خاصَّةٌ في بيت زوجها وأولادها فقط؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولةٌ عن رعيَّتها» [2] .
ولها ولايةٌ أيضًا على المؤسَّسات النِّسائيَّة كالمدارس وغيرها.
4 -أنَّ النِّساءَ في حاجة إلى مَن يقوم عليهنَّ؛ لما جبلنَ عليه من الضَّعف والنَّقص في العقل والدِّين؛ فيَنبغي للمرأة أن تعرفَ أنَّ عليها طاعةَ الرَّجل بالمعروف، وأن تعرف أنَّ قوامةَ الرجل عليها من مصلحتها هي.
5 -أنَّ كلَّ مجتمع- وإن صغر- في حاجة إلى مَن يَتَولَّى شؤونه ويديرها.
وفي الحديث عن أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمِّروا
(1) أخرجه البخاريُّ في الفتن 7099، والنَّسائيُّ في آداب القضاة 5388، والترمذي في الفتن 2262 من حديث أبي بكرة - رضي الله عنه -.
(2) أخرجه البخاريُّ في الجمعة 893، ومسلم في الإمارة 1829، وأبو داود في الخراج والإمارة والفيء 2928، والتِّرمذيُّ في الجهاد 1705 من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما.