11 -مكانة ولاة الأمور في الأمة الإسلامية، لأن الله أمر بطاعتهم بعد الأمر بطاعته وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} .
12 -أن الدين الإسلامي دين ودولة، عبادة وسياسة، تضمن في تشريعاته ما يكفل سعادة المجتمع في دينه ودنياه، حيث أمر بطاعة الله وطاعة رسوله وأولي الأمر، لقوله {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} وفي هذا رد على العلمانيين الذين يريدون عزل الدين عن السياسة وفصله عن الدولة.
13 -أن الكتاب والسنة هما المصدران للتشريع، لا يقدم عليهما قياس ولا غيره، لقوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} وقوله بعد ذلك: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} فدل هذا وذاك على أن الكتاب والسنة يقدمان على غيرهما من مصادر التشريع من القياس [1] والاجتهاد.
14 -الإشارة إلى أنه ينبغي درء النزاع وتفاديه ما أمكن ذلك، وأن الأصل في الأمة الاجتماع والاتفاق وعدم
(1) انظر «التفسير الكبير» 10/ 118 - 119.